محمد حياة الأنصاري
185
المنتخب من الصحاح الستة
( حدثنا ) نصر بن علي الجهضمي ، نا علي بن جعفر بن محمد بن علي قال : أخبرني أخي موسى بن جعفر بن محمد ، عن أبيه جعفر بن محمد ، عن أبيه محمد بن علي ، عن أبيه علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن جده علي بن أبي طالب عليهم السلام . أن النبي صلى الله عليه وسلم أخذ بيد حسن وحسين عليهما السلام قال : " من أحبني وأحب هذين وأباهما وأمهما كان معي في درجتي يوم القيامة " أخرجه الترمذي في ( 4 / 331 ) وقال : هذا حديث حسن .
--> * وفي رواية علي بن الحسين مرفوعا " يا علي إن الله غفر لك ولذريتك ولولدك ولأهلك ولشيعتك ولمحبي شيعتك فأبشر فإنك الأنزع البطين " أخرجه الديلمي ( 5 / 329 ) برقم ( 8337 ) والحديث أخرجه الطبراني ( 3 / 50 ) برقم 2654 من حديث أمير المؤمنين وفي حديث الإمام الحسن بن علي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " ألزموا مودتنا أهل البيت " فإنه من لقى الله وهو يودنا دخل الجنة بشفاعتنا والذي نفسي بيده ، لا ينفع عبدا عمله إلا بمعرفة حقنا " رواه الطبراني في " الأوسط " ( 3 / 122 ) برقم ( 2251 ) وفي رواية ابن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من أحبني فليحب عليا ، ومن أبغض عليا فقد أبغضني ، ومن أبغضني فقد أبغض الله عز وجل ومن أبغض الله أدخله النار " أخرجه الخطيب ( 13 / 32 ) وفي رواية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " شفاعتي لأمتي من أحب أهل بيتي وهم شيعتي " رواه الخطيب في " تاريخه " ( 2 / 146 ) وفي رواية جابر بن عبد الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " رجل من أمتي يبغض عترتي لا يناله شفاعتي " رواه الخطيب ( 3 / 290 ) في رواية قال النبي صلى الله عليه وسلم " اللهم أعز الإسلام بالأنصار الذين أقام الله بهم الدين آووني ونصروني وهم إخواني في الدنيا وشيعتي في الآخرة " رواه البزار وعنه الهيثمي في " الزوائد " ( 10 / 41 ) وقال : إسناده حسن وأخرجه الديلمي في " مسند الفردوس " ( 1 / 559 ) وفي حديث ابن عباس قال : لما نزلت ( قل لا أسئلكم عليه أجرا إلا المودة في القربى ) قالوا : يا رسول الله من قرابتك هؤلاء الذين وجبت علينا مودتهم ؟ قال : " علي وفاطمة وابناهما " أخرجه أحمد في " فضائل الصحابة " ( 2 / 669 ) وعن ابن عباس أيضا قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يا بني عبد المطلب سألت الله لكم ثلاثا ، أن يثبت قائمكم ويهدي ضالكم ، وأن يعلم جاهلكم جوفا مجدا رحماء فلو أن رجلا صف بين الركن والمقام فصلى وقام ثم لقى الله وهو ينقص أهل بيت محمد صلى الله عليه وسلم دخل النار " أخرجه ابن أبي عاصم في " السنة " ( 2 / 628 ) برقم ( 1546 )